Establishment Stage - المرحلة التأسيسية

المبادئ التوجيهية

الرابطة السورية الدولية لتنمية التعليم

لدى الرابطة السورية مبادئ توجيهيةٌ تحكم وتوجه كيفية عملنا، وهي بمثابة منارةٍ لنا، حيث سنسعى دائمًا جاهدين للحفاظ عليها. وهذه المبادئ الثلاثة الأساسية هي:

1- الحياد

أنشئت الرابطة السورية لتطوير التعليم في سورية ودعم الطلاب السوريين في جميع أنحاء العالم، بغضِّ النظر عن خلفياتهم. ليس لدينا أي ارتباطٍ بأيّ حزبٍ سياسي، وليس لنا أي علاقة بالعمل السياسي. لا تمارس الرابطة السورية أيّ تمييز بسبب العرق، أو المعتقدات الدينية، أو الطبقة الاجتماعية، أو الآراء السياسية، أو الطائفة، أو غيرها.

2- الالتزام بدعم أهداف التنمية المستدامة، وخاصة الهدف الرابع “التعليم عالي الجودة” (SDG4)

تبنّت جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة في 2015، ونحن فخورون بأنّ سورية، والتي هي أحد الأعضاء المؤسسين للأمم المتحدة، كانت جزءً من هذه الرؤية العالمية.

نحرص على دعم جميع أهداف التنمية المستدامة حيثما أمكن ذلك، وكمؤسسة تركز على التعليم، فإننا ملتزمون بدعم الهدف الرابع (التعليم عالي الجودة) بشكلٍ مباشر، ونعتبر هذا الهدف مرجعًا لعملنا. لذلك، سوف نركّز جهودنا ونوجهها بالتعاون مع الملايين حول العالم والذين يقومون بدعم الهدف الرابع.

3- دعم وتمكين الفئات المهمّشة، ولا سيما: 

  • ذوو الاحتياجات الخاصة: نؤمن إيماناً راسخاً أنّ ذوي الاحتياجات الخاصة يستحقون الحصول على فرصٍ متكافئة، وذلك هو أحد حقوقهم الأساسية التي للأسف نادراً ما تتوفر لهم. نريد العمل مع جميع المهتمين بدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، لدعم تعليم هذه الفئة وتطوير قدراتهم الأكاديمية والمهنية كي يلعبوا دورهم في المجتمع.
  • النساء والفتيات: يُجمع العالم بأسره أنّ التعليم أقوى وسيلة لتمكين النساء والفتيات في المجتمع، ورغم أنّ سورية لديها إنجازاتٌ جيدةٌ في هذا المجال، إلّا أنه لا تزال النساء تواجهن تحدياتٍ وعوائق تمنع الكثيرات منهن بالحصول على تعليمٍ جيد. من خلال دعم تعليم النساء، يمكن إحداث نقلةٍ نوعية في المجتمع ككل، والإسهام بشكلٍ كبير في التنمية الاجتماعية، إذ أنّ لهنّ  دورٌ أساسيٌ في تحقيق التغيير المستدام. وبالتالي، فإنّ دعم تنمية وتمكين النساء والفتيات السوريات هو في صلب عملنا.
  • اللاجئون بالخارج والمشردون داخليًا: نتيجة الحرب في سورية، انقطع كثيرٌ من اللاجئين السوريين والمشرّدين داخليًا عن التعليم، وهناك مئات الآلاف من الأطفال السوريين خارج المدرسة. تعتَبِر الرابطة السورية هذا الأمر تهديدًا كبيرًا ليس فقط لمستقبل الأطفال أنفسهم وعوائلهم، لكن أيضًا لمجتمعاتهم وسورية والمنطقة والعالم بأسره. 

التالي: معلومات أُخرى

Spread the word!